• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 03:35 صباحًا , الأحد 21 صفر 1441 / 20 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 12-16-1439

الأمن الصحي.. كيف يتحقق؟؟ مدارسنا والأجيال قادرة على تحمل المسؤولية..؟ ما هي صعوبات التعلم؟ أعراضها، تشخيصها، وطرق التعامل معها. مقدمة في البرمجيات التعليمية البرمجيات التعليمية دورات تدريبية للمعلمين دورات تدريبية تقنية المؤتمرات العربية المواقع التعليمية المنتديات التربوية

الرؤية والرسالة

رؤية النادي : بيئة تربوية جاذبه لمجتع واعد
رسالة النادي : الإسهام في التفاعل الاجتماعي باستثمار أوقات
فراغ أفراد المجتمع خاصة والطالبات ببرامج ترويحية وتربوية جاذبة لبناء الشخصية وصقل الموهبة وتعزيز القيم .
ادارة المشروع

الذين يحبون «الغبار» حباً جما!

ادارة المشروع

 0  0  1766
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لماذا يفرح طلابنا «بالغبار» الذي يتخلل مساماتنا ويطبق على أنفاسنا ويجعل «الرياض» صفراء في عيوننا، ويخنق فينا الرغبة في معانقة الفضاء أو الخروج من الأبواب بعد التمترس بالمنازل التي لا تستطيع صد ذرات الغبار وهي تتسلل عالقة بثيابنا وألحفتنا وحتى ألسنتنا فلا نعرف للأكل طعماً دون قضم حبيبات الرمل حين تندس عنوة بين أفواهنا! كل هذا الهجوم الترابي السافر والأبناء والبنات يصفقون فرحين لأن غدا ممنوع الذهاب إلى المدرسة فقد تم تعليق الدراسة بسبب الغبار! يا ساتر.. إنه شعور صادم هذا الذي يحمله طلابنا وطالباتنا تجاه مدارسهم!! يشبه شعور المنتقم لحظة تحقيق الانتقام من خصمه اللدود!! سؤال سطحي لكنه ضروري هل المدرسة خصم أم حبيب؟ عدو أم صديق؟! لدرجة أنهم يفضلون الغبار ومتاعبه عليها! لقد وضع نظام التعليم الامتحانات وسيلة تكشف عن مستوى الدارسين والدارسات، وقدرة الله سبحانه وضعت في الطقس وتقلباته امتحاناً للمدارس يكشف عن قدرتها في مواجهة المتغيرات ومكانتها في النفوس!! فلكل قوي أقوى منه فسبحان الله، والغريب أن ليس الطلاب الكسالى أو الذين درجاتهم على الحفة هم وحدهم الذين يفرحون بالغياب الاضطراري بل وحتى الشطار منهم والمتفوقون لا يخفون فرحهم أن الغبار منعهم من رؤية مدرستهم التي فيما يبدو لا يشتاقون لها أبداً ولا قد قال أحد منهم لها (وحشتيني)!!! وإذا كان مثل هذا الشعور لا يستغرب عن الطالب سواء النجيب أو اللانجيب لكن كيف يكون هو الشعور نفسه لا يختلف عن العاملين والعاملات في التعليم!! فالغبار عندهم بشرى.. يتباشرون بالخبر ويتبادلون الرسائل ويفرحون بالغياب الجماعي ويمضون ليلة سعيدة في البيوت فأكثر بيوتنا السعودية أفرادها يعملون في التعليم!! فتراهم مستبشرين كأنما هم مصبحون على عيد!! ولا يأتي الآن من يقول إن هذا الكلام مبالغ فيه لأن الحقيقة تزيد عليه وتتعداه وما قلت غير بعض من فيض وقطرة من بحر مشاعر رأت في «الغبار» وهو «غبار» طوق النجاة!! وليأت منكم يا سادة يا كرام من يقول لي لماذا المدرسة مكروهة وفرقاها تفرح لها القلوب وترقص لها الجوانح وتفتر النواجذ عن ابتسامات عريضة كأنما هي إضاءات باهرة في عتمة كالحة؟!! لماذا رغم أن التعليم ليس بالإكراه وعندنا التعليم ليس إجباريا ولا إلزاميا والذهاب يتم إلى المدرسة وليس إلى السجن أو المنفى أو إلى صحراء قاحلة بلا رفيق ولا أنيس؟!! هذا ما خلفته المدرسة في النفوس وما جناه النظام التعليمي على البيئة التعليمية وما فعله بالمدارس التي لا تقبل غير أن تكون الحصة الدراسية من طرف واحد وهي «هم» على القلب كأنما على قلوب الطلبة أحجار ثقيلة أو كأنما صدورهم عليها أقفالها! أما المعلمون والإداريون الإناث والذكور فكأنما هم مجموعة من «المغصوبين» يتحركون بالغصب ويبتسمون غصبا ويمارسون أدورهم بالغصب! عندما يتغير طعم المدرسة في الحلوق، وعندما يكون النهار فيها جميلا والبعد عنها عذابا عندما تحقق بعض المطلوب منها إنسانيا واجتماعيا.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0319487159.htm




 0  0  1766
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

جديد المقالات

أكثر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:35 صباحًا الأحد 21 صفر 1441 / 20 أكتوبر 2019.