• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 08:45 صباحًا , السبت 20 صفر 1441 / 19 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 12-16-1439

الأمن الصحي.. كيف يتحقق؟؟ مدارسنا والأجيال قادرة على تحمل المسؤولية..؟ ما هي صعوبات التعلم؟ أعراضها، تشخيصها، وطرق التعامل معها. مقدمة في البرمجيات التعليمية البرمجيات التعليمية دورات تدريبية للمعلمين دورات تدريبية تقنية المؤتمرات العربية المواقع التعليمية المنتديات التربوية

الرؤية والرسالة

رؤية النادي : بيئة تربوية جاذبه لمجتع واعد
رسالة النادي : الإسهام في التفاعل الاجتماعي باستثمار أوقات
فراغ أفراد المجتمع خاصة والطالبات ببرامج ترويحية وتربوية جاذبة لبناء الشخصية وصقل الموهبة وتعزيز القيم .
لجنة الإعلام التربوي (رحمة الشهري )

تطوير التعليم العام.. وتحسين الأداء

لجنة الإعلام التربوي (رحمة الشهري )

 1  0  1442
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تشغل المملكة مساحة جغرافية واسعة تقدر بحوالي 2.250.000 كم2، هذه المساحة المترامية تتباين فيها الكثافات السكانية من منطقة إلى أخرى، فقد قسمت المملكة إلى ثلاث عشرة منطقة إدارية، وكل منطقة بها العديد من المحافظات، والمراكز، والقرى، والهجر، وبعض من هذه المحافظات قد يفوق عدد سكانها مجموعة من المناطق، ناهيك عن وجود العديد من المراكز ذات الفئات المختلفة، مع وجود القرى المتناثرة على مساحات متباعدة من أراضي هذه البلاد.
وقد خطى التعليم في بلادنا خطوات واسعة، وانخفضت نسبة الأمية بشكل كبير، وأصبحت المدارس، والمعاهد، ومراكز التدريب، والجامعات منتشرة في طول البلاد وعرضها، وأنفقت الدولة عشرات المليارات على التعليم لأنها تعلم أن التنمية الحقيقية والاستثمار الأمثل هو في الإنسان، والرقي بمكتسباته المعرفية والقضاء على الأمية والجهل الذي يقود الأمم إلى الهلاك.
ومع اتساع رقعة البلاد، وازدياد أعداد السكان، وسعة المساحة الجغرافية، وتناثر المحافظات، والمراكز، والقرى، على طول هذه المساحة الهائلة، ومع الاستجابة لتحقيق متطلبات السكان حتى ولو كانت الأعداد قليلة جدا ولا تحتاج إلى إقامة مدرسة أو مدارس بكامل تجهيزاتها لخدمة هذه الفئة القليلة من الساكنين في وسط الصحراء أو في المناطق الوعرة بين منعطفات الجبال، ورغم كل الصعوبات حرصت الدولة أن يصل التعليم إلى كل مكان في المملكة من أواسط الصحاري حتى رؤوس الجبال.
ولكن السؤال الذي يشغل بال الكثيرين: هل هذه المباني فقط تكفي للنهوض بالتعليم؟ ماذا تحتاج هذه المدارس المتناثرة في كل مكان حتى يمكن أن نطلق عليها مدرسة بالمفهوم الصحيح؟ ألا تحتاج إلى كوادر بشرية مؤهلة، وتجهيزات لفصولها ومعاملها، وإدارة لشؤونها التعليمية، وغيره كثير من احتياجات المسيرة التعليمية لأية منشأة مدرسية؟
وعليه، يمكن أن نقترح على وزارة التربية والتعليم، بأن يكون هناك نوع من اللامركزية في التعليم العام، خاصة في اتخاذ القرارات التعليمية، والتي تتمثل في التالي: 1- إسناد عملية اتخاذ القرارات الخاصة بالشؤون التعليمية لمديري عام التعليم في المناطق، وترك القرارات العليا للوزارة.
2- أن تقسم القطاعات التعليمية في المملكة إلى خمسة قطاعات رئيسة، حسب الكثافات السكانية لكل منطقة ومنها: القطاع الغربي، القطاع الأوسط، القطاع الشرقي، القطاع الشمالي، القطاع الجنوبي، ويشرف على كل قطاع وكيل وزارة يهتم بشؤون هذا القطاع، وينجز معاملاته، ويرتبط وكلاء الوزارة للقطاعات بنواب الوزير لبحث الأمور التي تتعلق بشؤون قطاعاتهم، من ثم ترفع مذكرات مختصرة عن كل قطاع لسمو الوزير لمناقشة احتياجات كل قطاع مع أركان الوزارة.
3- إعطاء سعة من الوقت للوزير ونواب الوزير لاتخاذ القرارات الكبرى التي تهم القطاعات التعليمية في المملكة، ووضع السياسات والأهداف الرئيسة للرقي بالرسالة التعليمية ومتطلباتها.
4- يترك أمر اتخاذ القرارات الأخرى لمديري العموم في المناطق فيما يخص: شؤون المعلمين، المناهج الدراسية، احتياج المنطقة من المدارس، وكل ما له علاقة بالقضايا التعليمية في المنطقة وأخذ موافقة الوزارة عليها لإنفاذها.
إذا طبقنا هذا التصور على جميع مناطق المملكة، وبعدنا كثيرا عن المركزية والبيروقراطية في التعليم، فسوف ينهض التعليم في جميع مناطقنا التعليمية، وبذلك نحقق الهدف المنشود من الرقي بالمستويات التعليمية في بلادنا، كما نشجع بأن تكون هناك جوائز تشجيعية سنوية (مادية)، ولتكن عشرة ملايين ريال لكل منطقة تعليمية تحقق التميز في منجزاتها التعليمية، هذه المكافأة توزع على المعلمين المميزين (1000 معلم × 10000 ريال)، وتضع بنود هذه المكافأة وضوابطها الوزارة نفسها، وتشرف عليها إدارة المنطقة بكل أمانة ومصداقية، ويمكن تطبيقها على جميع المناطق (بعيدًا عن المجاملات)، وتوزع مكافآتها على المعلمين المميزين في كل منطقة، أو في المحافظات الكبرى لبعض المناطق، ويتم توزيع تلك المكافآت في حفل كبير تحت رعاية سمو وزير التربية والتعليم، وبحضور رجالات التعليم، ونخب مختارة (بالقرعة) من الطلاب على مختلف مستوياتهم في المنطقة.



 1  0  1442
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-19-1433 10:34 مساءً مديرة المدرسة :
    1
    إنجازات الجوهرة فرحان تفوق الخيال
    ________________________________________




    تسعى مدرستنا إلى بناء الثقة والإبداع والمسئولية في الطالبة التي ستساهم ايجابيا في بناء مجتمعها يصاحبه في ذلك شعارنا التالي :"إنجازات تفوق التوقعات".



    تعمل مدرستنا على إعداد الطالبات للعمل الدائم والشراكة المباشرة مع المجتمع لضمان تطوير وإبراز معرفة ومهارات الطالبة فضلا عن بناء الشخصية التي تحتاجها لتحقيق النجاح

    وهناك طالبة أبدعت بكل ثقة
    اليكم الدرس الذي حضره الكثير من معلمات المدرسة




















    اليكم عروض الباوبوينت الرائعة
    عرض درس نموذجي للجوهرة.pptx - 3.71 MB

    إلى الامام يامعلمة المستقبل الصغيرة
    وفقك الله وجعلك ممن يحملن مشعل العلم والهداية
    وجعلك قرة عيني والديك

للمشاركة والمتابعة

جديد المقالات

أكثر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:45 صباحًا السبت 20 صفر 1441 / 19 أكتوبر 2019.