• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:39 صباحًا , الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019 | آخر تحديث: 12-16-1439

الأمن الصحي.. كيف يتحقق؟؟ مدارسنا والأجيال قادرة على تحمل المسؤولية..؟ ما هي صعوبات التعلم؟ أعراضها، تشخيصها، وطرق التعامل معها. مقدمة في البرمجيات التعليمية البرمجيات التعليمية دورات تدريبية للمعلمين دورات تدريبية تقنية المؤتمرات العربية المواقع التعليمية المنتديات التربوية

الرؤية والرسالة

رؤية النادي : بيئة تربوية جاذبه لمجتع واعد
رسالة النادي : الإسهام في التفاعل الاجتماعي باستثمار أوقات
فراغ أفراد المجتمع خاصة والطالبات ببرامج ترويحية وتربوية جاذبة لبناء الشخصية وصقل الموهبة وتعزيز القيم .
وزارة التربية والتعليم

دور المشرفة التربوية

وزارة التربية والتعليم

 0  0  1376
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ما هو دور المشرفة التربوية في تحفيز المعلمات في الميدان التربوي ؟؟؟
المعلمة في المدرسة تحتاج إلى التقدير والاحترام ، وخير ما يحقق لها ذلك هو المشرفة التربوية ، كما تحتاج إلى تحقيق الذات بالجد والاجتهاد في عملها لترضي ربها وممن يحثها ويرغبها بذلك المشرفة التربوية ، وتحتاج أيضاً إلى الاستقرار في عملها ومن خير من يعينها في ذلك المشرفة التربوية ، بعد أن تكون هذه الأمور قد تحققت لها من رئيستها المباشرة وهي المشرفة المقيمة: مديرة المدرسة ، ويساعد على تحقيق ذلك أيضا النظام التعليمي ككل .والتحفيز أو الحافز يقع ضمن الإطار الفلسفي للعلاقات الإنسانية التي تتكون من :
1- الحافز .
2- الاختلافات الفردية .
3- المصلحة المشتركة .
4- الكرامة الإنسانية .
وليس معنى العلاقات الإنسانية مجرد البشاشة والابتسامة في التعامل وإنما التحفيز في ميدان العمل والإدارة هو : عملية تنشيط واقع الأفراد في وقت معين على تحقيق توازن بين رضاهم النفسي وتحقيق الأهداف المرغوبة .
ولذلك فإن التحفيز في علم الإدارة التربوية يشمل :-
1- دراسة سلوك الفرد وتحديد العوامل المؤثرة في سلوكه .
2- التأثير في سلوكه لتحقيق أهداف محددة .
ولعل من المهم - خاصة ونحن في ميدان الإشراف على الميدان التعليمي - أن نتحدث عن المعلمة فحين ندرس سلوك المعلمات نجد أن كل واحدة في سلوكها العملي لا تخلو من أحد الأصناف الأربعة :
1- معلمة عالية الأداء عالية الدافعية .
2- معلمة عالية الأداء منخفضة الدافعية .
3- معلمة منخفضة الأداء عالية الدافعية .
4- معلمة منخفضة الأداء منخفضة الدافعية .

ولكل واحدة منها خصائصها وأسلوبها في التعامل الذي ينفع معها ، ويمكن أن تلاحظ ذلك من خلال الجدول التالي :-
* مستوى المعلمة
* الخصائص التي تتميز بها
* أسلوب التحفيز المناسب معها
*عالية الأداء
*عالية الدافعية
1- لديها رغبة في تطوير مستواها ومستوى طالبتها.
2- لديها الرغبة في مساعدة زميلاتها لتحقيق أهداف المهنة.
3- تقدم أفكاراً وأنشطة بلا حدود.
4- تطبق أفكارها في الواقع المدرسي.

** عالية الأداء
**منخفضة الدافعية
1- تملك خاصية الذكاء.
2- تدرك ما يجري حولها جيداً.
3- لديها أفكاراً تربوية.
4- لا توظف أفكارها في الواقع المدرسي.
منخفضة الأداء
****عالية الدافعية
1- تملك الحماس والجهد والاهتمام.
2- لديها الرغبة في تحسين مستواها.
3- لديها الرغبة في تحسين مستوى طالبتها.
4- ممارستها للعمل مضطربة وغير واقعية.

منخفضة الأداء
****منخفضة الدافعية
1- لا تملك الحماس والجهد والاهتمام.
2-ليس لديها الرغبة في تحسين مستواه.
3-ليس لديها الرغبة في تحسين مستوى طالبتها.
4-ممارستها للعمل مضطربة وغير واقعية ولا تفكر في التغيير.

ونحن حينما نقول عالية الأداء نقصد بذالك أن لديها القدرات التي تمكنها من الأداء الأفضل كما أن لديها معرفة بأسرار المهنة وصفاتها :-
1- تستطيع تحديد المشكلات التي تواجهها .
2- تستطيع وضع عدد من الخطط التربوية المفيدة في الميدان .
3- تستطيع انتقاء أنسب الخطط لمواجهة المواقف التعليمية .

أما المعلمة ضعيفة الأداء فهي بعكس السابقة وتتصف بما يلي :-
1-لا تستطيع تحديد المشكلات التي تواجها .
2-لا تحسن التصرف حيال المشكلات التي تعترضها .
3-تستخدم في العادة إجابة واحدة للتغلب على أي مشكلة تواجها .

وحينما نقول إن المعلمة عالية الدافعية فإننا نعني أن المعلمة عندها دافع يدفعه نحو العمل والعطاء أي أنها:
1-تعمل بدافع حب الآخرين والمصلحة العامة .
2-تهتم بالطالبات كأفراد من أجل إبراز قدرات كل طالبة .
3-تهتم بالجانب النوعي من العملية التعليمية .
4-تخصص وقتاً وجهداً كبيراً لخدمة الزميلات والمدرسة .

أما المعلمة منخفضة الدافعية فهي بعكس ذلك ، وتتصف بما يلي :-
1-تقدم المصلحة الخاصة على المصلحة العامة .
2-تقدم الحد الأدنى من العمل .
3-تهتم بالجانب الكمي من العملية التعليمية .
4-لا تبذل جهداً أو وقتاً ذا قيمة لخدمة الطالبات أو الزميلات والمدرسة .

وبمعرفة جوانب سلوك كل فرد من خلال صفاته يمكن اختيار الأسلوب أو نوع التحفيز الذي يناسبها سواء عن طريق الترغيب والثناء والشكر أو الترهيب والسعي لوقوفها جيداً على مستواها الحقيقي ليتولى اختيار الحل المناسب قبل أن يتولى الآخرون ذلك .
ومن المهم أن نعرف أنه ينبغي لنا أن نفرق بين أن نحفز الناس لمصلحة العمل فقط ، وبين أن نحفزهم صادقين معهم راغبين في الخير لهم وساعين للارتقاء بمستواهم نحو الأحسن فالله أمرنا بالصدق ونهانا عن الكذب والنبي عليه الصلاة والسلام لم يحفز أحداً من الصحابة بالثناء عليه إلا بما فيه حقاً . فسمى عمر بالفاروق وأرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأقواهم في دين الله عمر وأشدهم حياء عثمان وأقضاهم علي رضي الله عنهم جميعا



 0  0  1376
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

جديد المقالات

أكثر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:39 صباحًا الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 / 12 نوفمبر 2019.