• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:29 صباحًا , الثلاثاء 23 صفر 1441 / 22 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 12-16-1439

الأمن الصحي.. كيف يتحقق؟؟ مدارسنا والأجيال قادرة على تحمل المسؤولية..؟ ما هي صعوبات التعلم؟ أعراضها، تشخيصها، وطرق التعامل معها. مقدمة في البرمجيات التعليمية البرمجيات التعليمية دورات تدريبية للمعلمين دورات تدريبية تقنية المؤتمرات العربية المواقع التعليمية المنتديات التربوية

الرؤية والرسالة

رؤية النادي : بيئة تربوية جاذبه لمجتع واعد
رسالة النادي : الإسهام في التفاعل الاجتماعي باستثمار أوقات
فراغ أفراد المجتمع خاصة والطالبات ببرامج ترويحية وتربوية جاذبة لبناء الشخصية وصقل الموهبة وتعزيز القيم .
ادارة المشروع

تدوير المناصب التعليمية

ادارة المشروع

 0  0  1348
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حين نتحدث عن إشاعة شفافية التدوير وأن المنصب والمسؤولية «والكرسي» حسب التسمية الشعبية ليس حكرا على أحد.
فإن من أهم المراتع الخصبة لإشاعة هذه الثقافة هي الجامعات ودوائر التعليم.
كنت ومازلت أتلقى العديد من الشكاوى من بعض منسوبي التعليم رجالا ونساء فور علمهم بأن قرارا قد صدر بنقل أو تدوير أحدهم إلى موقع أو مكان آخر.
الوظيفة في الحقيقة صدرت لهذا الموظف على الكادر التعليمي والعمل المسند إداري ومن حق الجهة أن تنقل الموظف أو الوظيفة إلى موقع أو مكان آخر ترى فيه المصلحة شريطة أن لا يظهر منه قصد الإساءة والتعسف.
وفي ظل غياب هذه الثقافة المهمة والحقيقة التي ينبغي أن نستوعبها صار من غير المقبول عند البعض من المسؤولين في قطاعات التعليم الحديث عن تدوير المناصب والمسؤوليات.
هناك تصريح لسمو وزير التربية والتعليم أشار فيه إلى أن الوزارة لديها خطة لعدم بقاء مديري التعليم أكثر من أربع سنوات ومن ثم التدوير وهو تصريح سمعنا به من وزراء التربية والتعليم مرارا.
تعالوا بنا إلى محضن أكبر وأخطر وهي الجامعات هل من المعقول أن بعض الجامعات يبقى المدير فيها أكثر من ستة أو سبعة عشر عاما ؟! ثم هو يستاء من أي عميد يطالب بالتمديد أو البقاء ؟
العملية التعليمية تحتاج إلى تطوير وهي تتحرك في إطار عجلة البناء.
ليس من المعقول أن مدير الجامعة الذي بقي تلك السنوات الطوال في منصبه لديه طموحات تصل إلى ثلاثين عاما مع مثل هذه التصرفات من إرهاق لروح الإبداع لدى الكثيرين ممن يملكون القدرة والكفاءة العالية ومن حقهم أن يتحملوا مثل هذه المسؤولية خدمة لوطنهم وبلادهم.
لا يمكن أن نخدر شبابنا بقبول ثقافة العمل والإبداع ومبدأ إتاحة الفرص وتدوير الأعمال والمسؤوليات وهم قد فتحوا أعينهم في المرحلة الابتدائية وقد سمعوا بمعالي مدير الجامعة وتخرجوا منها وهو ذات الاسم لم يتغير سوى تلك التجاعيد الشاحبة والهرم الظاهر والخمول الطاغي على محيا معالي المدير الذي شاب على كرسي إدارة الجامعة.
وزارة التعليم العالي منوط بها الرقي بمفاهيم الشباب عبر الممارسات العلمية وليست مجرد أقاويل وخطب إنشاء..
آن الأوان للمسؤولين في قطاعات الجامعات والتعليم أن يدركوا أن أي نجاح وإبداع يجب أن يكون مقرونا بمدد واضحة وخطط مدروسة.
وقفة أخيرة، يروى أن الملك خالد «رحمه الله» خلال وضع حجر الأساس لأحد المشاريع لوزارة الصناعة والكهرباء آنذاك وكان الوزير الدكتور غازي القصيبي «رحمه الله» قال للملك: سوف نحتفل مع جلالتكم بعد أربع سنوات في افتتاح هذا المشروع، فابتسم الملك خالد «رحمه الله» وقال: (يعني تريد أن تبقى في الوزارة حتى نفتتح المشروع).
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0316486353.htm




 0  0  1348
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

جديد المقالات

أكثر

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:29 صباحًا الثلاثاء 23 صفر 1441 / 22 أكتوبر 2019.