• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:04 مساءً , الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019 | آخر تحديث: 12-16-1439

الرؤية والرسالة

رؤية النادي : بيئة تربوية جاذبه لمجتع واعد
رسالة النادي : الإسهام في التفاعل الاجتماعي باستثمار أوقات
فراغ أفراد المجتمع خاصة والطالبات ببرامج ترويحية وتربوية جاذبة لبناء الشخصية وصقل الموهبة وتعزيز القيم .

مشروع الفصول المتحركة من المصمك الشامخ

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القائده : موضي النادر 

مشروع الفصول المتحركة من المصمك الشامخ
تنمية المجتمع تبدأ من تنمية المعلمة والمبنى المدرسي ومهنة التدريس لأن الاهتمام ببيئة العمل من حيث المبنى المدرسي أو توزيع العمل وإثارة الدافعية وكسر الروتين وغيرها يؤدي إلى تحسين مستوى الأداء لجميع منسوبات المدرسة ويزيد درجة الانتماء والحب للمدرسة فإذا كان هذا الإنتماء للوطن الغالي يتمثل ذلك برمزالقخر والاعتزاز وهو منطلق توحيد مملكتنا الغالية ويتمثل بقصر المصمك الشامخ حيث تنطلق من بيئته المناهج الدراسية وحصص الاحتياط الوطنية وبالتالي ينعكس ذلك إيجابياً على جميع من في المدرسة
لذلك يجب تفعيل أدوار الفصول المتحركة (حسب جدول رسمي) أثناء اليوم الدراسي، ليتحول المصمك إلى مركز فاعل تُوَثَّق فيه إجراءات التدريس، وتُطُّور طرائق وتقنيات المقررات الدراسية، وتُشجع المعلمات على ربط المناهج بحب الوطن والمتمثل في أداء الدروس داخل المصمك.
المراد بالفصول المتحركة :
تقوم فكرة الفصول المتحركة على أن يكون الفصل ثابتاً وهو المصمك الشامخ حسب جدول عادل تقوم إدارة المدرسة بتسليمه للمعلمة في بداية العام الدراسي والتلميذة هي الذي تنتقل في بداية كل حصة إلى المصمك وتغادر في نهاية زمن الحصة لينتقل إلى المصمك فصل أخر
لماذا طريقة الفصول المتحركة ؟
تُفَعِّل هذه الطريقة دور المعلمة واهتمامها بالمصمك والولاء والوفاء للوطن المعطاء وهو أن الوطن يؤتى إليه، وهذا ما أمكن تحقيقه من خلال استقبال المعلمة لتلميذاتها في بداية الحصة وتوديعها لهم في نهايتها من رمز الشموخ وهي غرس لقيم الوطن بشكل حسي
وكذلك هناك بعض المبررات لتحرك التلميذات ليتعلمن أكثر ومن هذه المبررات ما يلي :
(1)أن الحركة الى المصمك تزيد من نبضات القلب حبا للوطن مما يؤدي في العادة إلى تحسن الأداء والاستيعابوالوعي الوطني بكل فطنة وذكاء
(2)أن الحركة والتغيرات المكانية تعطي بُعداً جديداً مما يساعد على زيادة مستوى الانتباه والاستيعاب للمادة الدراسية والفخر بالأداء من داخل مصدر الولاء
(3)أن الجلوس الزائد للتلميذة يعرضها للمخاطر مثل سوء التنفس، إجهاد العمود الفقري، تضرر أعصاب العمود الفقري، تضرر أعصاب أسفل الظهر، ضعف البصر، الإعياء الجسمي العام.
أهداف طريقة الفصول المتحركة :
1)تنمية شخصية التلميذة من خلال تحملها لمسؤولية وجودها في الزمن المحدد والمكان المحدد مما يجعلها تشعر بقيمة الوقت.
2)التلميذة في مرحلة الطفولة والمراهقة أو على أعتابها تعج بالطاقة والنشاط الذي إن لم يستنفذا بطريقة حركية تحولا إلى طاقة تتفاوت آثارها في التدمير والمشاكسة، ولما كان نظام الفصول المتنقلة يهيئ للتلميذة الانتقال من الفصل إلى المصمك فالنتيجة هي الإقلال من طاقتها.
3)الرتابة من أعداء الإنسان وما يصدر عن التلميذة من تخريب وعدوان ما هو إلا تنفيس عما تعانيه من رفض واحتجاج ومن هنا كان نظام الفصول المتنقلة فيه ميزة التغيير وتنوع البيئات.
4)تتوفر في المصمك كل الوسائل المعينة للمعلمة من أجهزة عرض وأجهزة تسجيل فينعكس ذلك على مستوى المعلمة وأداءها مما يرتفع بمستوى التلميذة ويزيد من إقبالها على الدروس.

أثر تطبيق طريقة الفصول المتحركة على مستوى التحصيل الدراسي طريقة الفصول المتحركة لها أثر كبير على الرفع من مستوى التحصيل الدراسي والولاء والحس الوطني ومن العوامل التي أسهمت في تحسين مستوى التحصيل ما يلي :
1)تفعيل دور الوسائل بسبب وجودها داخل المصمك وفي متناول يد المعلمة في أثناء التدريس .
2)استفادة المعلمة من كامل زمن الحصة [45دقيقة] في العملية التعليمية والتربوية وربطها بقيم المواطنة بحكم تواجدها في المصمك
أثر تطبيق طريقة الفصول المتحركة على استخدام الوسائل التعليمية :يلاحظ عند تطبيق هذه الطريقة الزيادة في استخدام الوسائل التعليمية من المعلمات مع الحرص على نوعية هذه الوسائل وحسن اختيارها وتصميمها. ومن العوامل التي ساعدت على حصول هذا المجال على هذه المرتبة المتقدمة ما يلي :
1)وجود الوسائل التعليمية داخل المصمك وفي متناول يد المعلمة أثناء التدريس.
2)استقلالية المصمك عن المقرات الدراسية أسهمت في تفعيل أدواره قي أثناء اليوم الدراسي
وتنظيم وتهيئة أجواء ومناخ المصمك بما يتناسب مع طبيعة كل مادة ذات تخصص.


 0  0  405

سحابة الكلمات الدلالية

التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:04 مساءً الأحد 18 ربيع الثاني 1441 / 15 ديسمبر 2019.